الصفحة 18 من 35

والنشاطات الدينية غير الشرعية، الدفاع عن الوحدة الوطنية وتوحيد الوطن، الالتزام الواعي بقوانين وسياسات الأمة ... ويجب أن نعزز سيطرتنا عبر إدارة أماكن النشاطات الدينية ومحتويات النصوص»؛

-مواطن إيغوري:

«هذه مدرسة إيغورية، ونحن العاملون هنا معظمنا من الإيغور. ولكن لا يسمح لك لا في البيت ولا في العمل أن تحدث أولادك عن الدين. إن مجرد الحديث عن الدين أمر غير قانوني. حتى مع ابني يفترض أن لا أتحدث عن الإسلام. كيف يمكن ذلك؟» ؛

-مسؤول صيني:

«بعض الطلاب الذين يدرسون في مدرستنا، وبالتحديد أولادكم، لم يكن تركيزهم كاملًا على المواد الدراسية لأنهم مشغولون بالصلاة والصيام والانخراط ببعض النشاطات الدينية، وهكذا فإنهم يخالفون الوثيقة رقم خمسة لعام 1996 للجنة تعليم مناطق الاستقلال الذاتي التي تقول على الطلاب أن لا يشاركوا في النشاطات الدينية (الصلاة والصيام وغيرها من النشاطات الدينية) وأن لا يخالفوا قوانين المدرسة» ؛

-مواطن إيغوري:

«في قريتنا يأتي عناصر الميليشيا ويفتشون القرويين بشكل منتظم. يأتون في الليل، يفتشون البيوت بيتًا بيتًا، وإذا عثروا على مادة دينية ما يأخذونك للاستجواب. يقولون: «هذه منشورات دينية غير شرعية» . أبي مزارع بسيط، ما يدريه إذا كان قرآنه شرعيًا أم لا؟»؛

-بروفسور إيغوري في أحد معاهد التعليم العالي في كسينجيانغ محروم من تعليم التقاليد الموسيقية المحلية:

«هذا ما حصل لي، رغم أنني لست ممن يمكن أن تسميهم مسلمين متحمسين. فقط خلال الدرس كنت غالبًا ما أتحدث عن الأغاني الدينية. فهي أغان منتشرة، ومن السخف أن تمنع الحديث عنها. إنها جزء هام من تقليدنا وتاريخنا الموسيقي، ويفترض بي أن أتعلمه. ولكن في الفصل التالي أخبروني [سلطات المعهد] أنه لم يسجل في صفي ما يكفي من الطلاب، وهذا غير صحيح. وهكذا لم أعلم منذ سنة حتى الآن. هم لم يطردوني وعلي أن لا أتذمر لأنني لا زلت آكل وأحصل على الخبز من الحزب الشيوعي، ولكن كل ما أفعله هو أن أدور حول الحرم الجامعي أو أن أجلس في مكاني. إنه دمار كامل ولكن من الأفضل لي أن لا أتحدث عنه» ؛

-مواطن إيغوري:

«نجحت أنا وأقارب لي في تأسيس عمل تجاري، وهذا شيء أفتخر به. وكنت من قبل أعمل في أحد المكاتب، أعمل في تموين المدارس بالطعام، ولكن بعدئذٍ قالوا لي: «اللحية غير مسموحة هنا، ولا حتى الشارب» . تساءلت كيف لهم أن يفرضوا علي ما أقوم به من أمور شخصية؟ هذه تقاليدنا، ولا دخل لأحد بها. وهكذا أتيحت لي فرصة للسفر فغادرت. ولكن إذا لم تستطع إيجاد عمل آخر، في القطاع الخاص، فإما أن تتضور أو تموت جوعًا»؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت