فهرس الكتاب
أيا راكبًا نونت هذه نكرة مقصودة لكن مثلًا تقول يا ركبًا إبلًا أو يا طالعًا جبلًا هذا يسمونه شبيه بالمضاف وهناك عندهم نكرة غير مقصودة مثل قول القائل الذي أسلفناه يا راكبًا يعني يا أي راكب ، وإذا كانت النكرة محددة ولو كانت نكرة يسميها النحاة نكرة مقصودة فيبنُونها على الضم ويخرجونها من البناء إلى الإعراب موازنةً لها وتشبيهًا لها بالمنادى المفرد ومنه قول الله تعالى ( {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ } الأنبياء69..) فبُنيت على الضم لأن النكرة هنا نكرة مقصودة وهي النار التي كانت قد أُعدت لإحراق إبراهيم ولو قال الله يا نارًا عامة لأُطفئت حينها كل نار ولم تنفع لكن كانت نكرة ماذا ؟ مقصودة هذا بيانٌ في علم النحو لكن ينبغي لطالب العلم الناظر في القرآن السائر في ركب الفقهاء أن يكون على دراية بهذه الأمور ثم لك أن تُراجعها بينك وبين نفسك إذا خلوت من الدرس سواءً كنت حاضرًا أو كنت مشاهدًا هذا من حيث الصناعة النحوية .