الصفحة 109 من 192

هذه كم ؟ ثلاث وكُلها هينةٌ لينة لأنها تدور في فلك التعويض الندامة الحقيقة ندامة الكافر والفاسق وهي الندامة الأبدية التي مضت سنة وعمر ويوم وهي ندامة الكفار وأهل الفسق إذا لقوا الله جل وعلا وهي المقصودة بالآية والحديث هنا (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا) أي يا أشد ندامتنا وأنا إلى الآن لم أفتح صفحة قضية الإبحار اللُغوي قُلنا إن الندامة أشد الحسرة ، العرب ـ في هذه الاستشهادات سنجعلها من القرآن ـ يضربون المثل في الشدة يسمون كل شي بالشدة أشد الجزع يسمونه هلع قال الله ـ سامحكم الله ـ ( {إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا } المعارج19...) فالهلع أشد الجزع ،، كما أن الحسرة قُلنا أشد الندامة ،، والحَسُ أشد القتل قال الله ( { إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ} آل عمران152..) يعني تقتلونهم قتلًا شديدًا بإذنه ، الحس ماذا ؟ أشد القتل والهلع أشد الجزع والحسرة أشد الندامة والنصب أشد التعب ( { لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا } الكهف62..) فأشد التعب يُسمى النصب هذه الأربع تكفي هي التي استحضرها الآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت