ذكر الله أجلين: اختلف العلماء في تحديدهم فجمهور أهل التفسير على أن الأجل الأول في الآية هو الموت والأجل الثاني هو المدة ما بين الموت إلى البعث والنشور ـ أعيد ـ جمهور أهل التفسير على أن الأجلين المذكورين الأجل الأول (ثُمَّ قَضَى أَجَلًا ) جاءت منصوبة لأنها مفعول به المقصود بها الموت (وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ) قصدوا بها مدة البقاء من موت الإنسان إلى بعثه ونشوره إلى يوم القيامة .
وقال آخرون إن المقصود بالأجل الأول النوم والأجل الثاني الموت وقال آخرون إن المقصود بالأجل الأول النوم والأجل الثاني هو ماذا ؟ الموت، حكاه ابن كثير وعقب عليه بقوله قولٌ غريب وعقب ابن كثير رحمة الله تعالى عليه بقوله قولٌ غريب .