القول الأول: ـ ويمكن نسبتهُ إلى الجمهور ـ وهو أن التسمية شرطٌ في التذكية لأن الله جل وعلا قال (فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ) وقال هنا (وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ) وهذا القول كما قلت يُنسب للجمهور وهم يقولون أن تارك التسمية ـ أي الذابح التارك لتسمية ـ لا يجوز أكل ذبيحته سواء كان ترك التسمية عمدًا أو نسيانًا فجعلوها تشمل العمد والنسيان لمجرد أن الإنسان لم يذكر اسم الله سواء كان تعمد أو نسي دخل في قول الله جل وعلا (وَلاَ تَأْكُلُواْ) دخلت ذبيحتهُ في قول الله جل وعلا (وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ) واضح وهذا مرويٌ عن أكابر السلف وكثيرٍ من الصحابة .