هذه التقسيمات الذي ينبغي على طالب العلم أن يفهم أن النصوص في الغالب واحده لكن طرائق فهمها والاستنباط منها تختلف والله جل وعلا ما جعل العقول على سننٍ واحد أو جمع الناس في عقولهم على شيءٍ واحد في مثل عند العامة يقولون إن الناس في رزقهم كلهم معترضون كل واحد يرى أنه فقير وأنه يريد زيادة وفي العقول غالب الناس كلٌ بعقلهِ راضٍ ويرى نفسه أنه ما فيه نقص الذي يعنينا هنا أن العلماء رحمة الله تعالى عليهم أرادوا خير وأمةً محمد صلى الله عليه وسلم في جملتها أُمة خير فكيف بعلمائها لكن لهم طرائق في الاستنباط ويُعطى إنسان حظٌ من فهم في مسألةٍ قد لا يُعطاها آخرون وقد قال الله جل وعلا في نبيين كريمين ( {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ } الأنبياء79..) فمثلُ هذه المسائل لا إنكار فيها لاختلاف الأكابر من صالح الأسلاف فيها فلا يُنكر أحدٌ على أحد لكن الإنسان يحاول أن يستبصر أدلة كل فريق ويحاول أن يفقه ما النظرة التي يعتمدها الإمام زيد عن الإمام عمر في قضية الوصول إلى المسائل وكيف يجمع بين هذا وهذا .