الصفحة 164 من 192

نبدأ بالمفاتيح كلمة زوج في اللُغة تُطلق على الفرد الذي هو متعلقٌ بغيره ولا يُقصد بها بالزوج التثنية ولا يُقصد بالزوج التثنية ابتدأً قول الله جل وعلا (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ) ليس المقصود منه أن العدد ستة عشر ليس المقصود أن العدد ستة عشر الإشكال يأتي عند فهم هذه الآية أن الناس عندما يقرئون أو يُتلى عليهم صدرُها (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ) ينتظرون بعد ذلك أن يكون العدد ستة عشر فالله جل وعلا يقول: ( {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ } النجم45..) فيفهم الناس أنها أربعة لكن ماذا قال جل وعلا بعدها ( {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى } النجم45..) فالذكر لوحده لارتباطه بالأنثى يُقال لهُ زوج والأنثى لوحدها لارتباطها بالذكر يُقال لها زوج فتحصل من هذا زوجين مع أن العدد كلهُ اثنان واضح هذه مهمٌ جدًا تحريرها .

فالإبل يُقال للجمل زوج لأنه لابُد له من ناقة والناقة يُقال لها زوج لأنها لابُد لها من جمل واضح واضح هذا ، هذا مهم في العبور إلى فهم الآية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت