فهرس الكتاب
(أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ) وليس في الرحم إلا ذكر أو أنثى (نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) هذا بيّنا أنها دليل نقلي ممتنعٌ عندهم أنهم لم يكن لديهم نبي يأخذون عنه علما .
ثم قال الله جل وعلا: (وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ ) الإبل لا مفرد لها من جنسها والذكر منها يُسمى جمل والأنثى منها تسُمى ناقة وقد مرّ معنا في اللقاء الماضي أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له ناقة تُسمى القصواء وحررنا الحديث عنها .
قال الله جل وعلا (وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ ) والبقر الثور ذكرهُ والبقرةُ أُنثاه وهناك سورة في القرآن عظيمة جليلة تُسمى سورة البقرة ، ومن تدبر القرآن إجمالًا ولم أنتهي من هذا نهايةً تامة لكن غالبُ الظن أن الحيوان إذا ذُكر في سورة تُسمى السورة به غالبُ الأمر أن الحيوان إذا ذُكر في سورةٍ تٍُسمى السورة به فالبقرة مع أن البقرة لم ترد إلا في آياتٍ معدودات في سورة البقرة على طول السورة ، العنكبوت لم ترد إلا في آية ( {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } العنكبوت41..) والفيل سُميت به سورة ، والنحل لم يرد إلا في ( {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا } النحل68..) فسُميت سورة النحل بسورة النحل ومثل هذا يعني يوجد غيره لكن هذه الأربع شهيرة بأن القرآن إذا ذكر حيوان في سورة أن السورة غالبًا تُطلق عليها ذلك الاسم .