ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الثور في الحديث في أشراط الساعة في أنه يرتفعُ ثمنه ويقل ثمن الخيل لأن الأرض يعُمها الإيمان فلا حاجة للجهاد وما دام لا حاجة للجهاد فالناس في نعيمٍ يأكلون ويطعمون أكثر مما يركبون فلا حاجة لشراء الخيل فيقل تهافت الناس عليها وشرائها ويقلُ ثمنها ويتهافت الناس ـ تهافت قد لا تكون كلمةً محمودة ـ ويتسابق الناس على شراء ما يطعمون فيرتفعُ ويغلوا ويصيب الغلاء ثمن الثور هذا أرشد له النبي صلى الله عليه وسلم .
قال الله تعالى (وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ وَصَّاكُمُ اللّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)