قال بعضهم لما كانت المخلوقات الساكنة أكثر من المتحركة اكتفى الله جل وعلا بذكر الساكن فيندرج هذا التوجيه تحت ما يسمى باب التغليب ـ أحسنتم ـ تحت ما يسمى بباب التغليب إذًا النظرة هنا الذين نظروا إليها أصحاب صناعة تعتمد على التغليب ولهم قرائن أن التغليب شيء موجود في اللغة هذا تخريج .
تخريج آخر قالوا: أن الله جل وعلا نص على الساكن لا ن الساكن ليس كل ساكنٍ يتحرك لكن كل متحرك يسكن قال نص الله على الساكن لأنه سيندرج معه المتحرك لزامًا ولهذا الظرفية جاءت وله ما سكن أين؟ في الليل والنهار فما هو كُتب الله له أن يتحرك نهارًا سيسكن ماذا ؟ سيسكُن ليلًا ، وما كُتب الله له أن يتحرك ليلًا سيسكُن نهارًا فقالوا أن الظرفية هذه حلت الإشكال لأنه في إفراد كلمة ساكن لأن كل ساكن لا يلزم منه أن يتحرك لكن كل متحركٍ سيسكُن إن لم يكن ليلًا فسيسكُن نهارًا ـ لكن هذه هل كل متحرك سيسكن تحتاج إلى واضح تحتاج إلى إثبات ـ نحن لا نعلم أن جميع المخلوقات لابد أن تسكن ويبقى الأول إلى الآن أرجح.