أولًا أن النبي كان ينشئه على قيام الليل لأن الحسن عندما مات النبي صلى الله عليه وسلم كان صغيرًا جدًا لم يتجاوز تسع سنين فمعنى ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه القنوت مبكرًا وقيام الليل مبكرًا لأن الحسن علي رضي الله عنه ما تزوج فاطمة إلا بعد بدر وبدر في السنة الثانية ثم جاءت بالحسن فلو فرضنا أنها جاءت بالحسن في أخر السنة الثانية على هذا فيكون الحسن حين مات النبي صلى الله عليه وسلم لم يتجاوز ثمان أو تسع سنسن وهو أحد خمسة أي الحسن يشبهون النبي صلى الله عليه وسلم في هيئته وهم الحسن ابن علي ، وقثمٌ ابن العباس ، وفضل ابن العباس ، وأبو سفيان ابن الحارث ابن عم رسول الله وأخوه من الرضاع ، وجعفر ابن أبي طالب فهؤلاء الخمسة جعفر وأبو سفيان ابن الحارث وقثم والفضل والحسن من يشبه النبي صلى الله عليه وسلم في هيئته الخلقية صلوات الله وسلامه عليه .
هذا الحسن أمه من ؟ أمه فاطمة يجري دائمًا الخلاف بين العلماء في من هي أفضل نساء العالمين والمسألة فيها أربعة أقوال: القول بأنها فاطمة ، والقول بأنها خديجة ، والقول بأنها عائشة ، والقول بالتوقف والذي يترجح عندنا والعلم عند الله أنها فاطمة وأسباب الترجيح ثلاثة: قال صلى الله عليه وسلم لها"أنت سيدة نساء أهل الجنة"هذه واحدة .
والأمر الثاني: أنه جرى تحرير الحديث النبوي بمجمله في قضية المصائب أن الإنسان إذا فقد أحدًا فهذا المفقود يكون في ميزان من فقده يعني يوجد ابن وأب والأب رجلٌ صالح فمات فصبر الابن واحتسبه فيصبح هذا الأب في ميزان من ؟ ميزان الابن ولو فرضنا أن الابن مات قبل أبيه فيصبح الابن في ميزان أبيه ..