نعود فنقول الله يقول: ( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ) وقد استدل بعض العلماء في الإسلام إضافة إلى النصوص الظاهرة إلى أنه بالفطرة فإن الإنسان بفطرته كما حرره الهمداني رحمة الله عليه في محاورته لأبي معاذ الجويني في إن الإنسان بفطرته إذا أراد أن يبث شكواه إلى ربه انه يرفع بصره إلى السماء وهذا أمرٌ لا ينبغي أن يكثر النزاع فيه .
نعود فنقول أن الله جل وعلا يقول ( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ) فهو جل علا حكيمٌ يضع الأمور في مواضعها الصحيحة خبيرٌ في أحوال عباده ومطلعٌ عليها وهذان اسمان من أسماء الله الحسنى والله جل وعلا له الأسماء الحسنى والصفات العلا وقد مر معنا كثيرا تحرير معنى هاذين الاسمين .