الصفحة 70 من 192

ثم قال الله جل وعلا يخاطب أولئك الذين أنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ومر معنا أن السورة أصلًا في إثبات التوحيد والبعث والجزاء ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم وقلنا أنها احتملت أسلوبين: التقرير والتلقين ، التلقين كان في أولها،، من التقرير يندرج السؤال والجواب ، من السؤال والجواب (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً ) فالله يأمر نبيه أن يسألهم (قُلِ اللّهِ ) وقد علم الله أنهم سيقولون هذا وقالوه أولم يقول والله جل وعلا أعظم الشهداء (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً ) وانظر إلى الانتقال والعرض في الحوار (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ ) انتم تكذبونني وتقولون أن هذا القرآن أساطير الأولين ومختلقٌ من عندك وانك لست برسول وان هناك آلهة مع الله وأنا أقول أنني رسول وان الله أمرني أن أُبلغكم بهذا القرآن وأمرني أن أقول لكم إنما الله اله واحد (قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ ) شهادة الله لنبيه لها ثلاثة اضرب شهادة الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بأنه رسول لها ثلاثة أضرب أي ثلاثة طرائق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت