الضرب الأول أو الطريقة الأولى: الإخبار في كتابه الكريم بأن محمدًا رسول الله قال الله تعالى في سورة الفتح ( {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ } الفتح29 ) وقول الله جل وعلا ( {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا } الأحزاب45) هذا في كلام الله جل وعلا شهد الله لنبيه بأنه رسول وقد مر معنا أن مناسبة محمدٌ رسول الله جاءت بعد صلح الحديبية فإن قريشًا لما صالحت النبي صلى الله عليه وسلم على طريقة سهيل ابن عمر قال النبي عليه الصلاة والسلام ـ والنبي لا يكتب ـ قال لعليٍ اكتب فكان عليٌ أحد الكتبة وأُكل إليه كتابة الصلح هذا ما صالح عليه محمدٌ رسول الله سهُيل ابن عمر فقال سهيل معترضٌ وكان يوم ذاك مشركا وأسلم بعد ذلك قال لو كنا نعلم انك رسول الله ما قاتلناك اكتب اسمك واسم أبيك فأمر النبي صلى الله عليه وسلم عليًا أن يمحوها فأبى عليٌ أن يمحوها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم"أما وأنك ستُدعى لمثلها فتفعل"ثم أمر النبي عليه الصلاة والسلام عليًا أن يخبرهُ أين موضعها ،، فأنظُر ! الأمة كلها تتعلم منه عليه الصلاة والسلام وهو لا يعلم أين موضع كلمة رسول الله لا يعلم كيف يستخرجها من الخطاب فالأمية في حقه رفعه ومنقبة وفي حق غيره مذمة .
يا أيها الأميُ حسبُك رتبتًا */* في العلم أن دانت بك العلماء
هذا في الهمزية وفي الميمية:
أخوك عيسى دعا ميتًا فقام له */* وأنت أحييت أجيالًا من الرمم