الصفحة 74 من 192

نعود فنقول قال الله تبارك وتعالى (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ ) أيُها القرشيون ( لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى ) فهؤلاء المشركين يقولون أن مع الله آلهة ومعلومٌ أن هذه الآلة من حيث أنها موجودة موجودة لكن من حيث أنها باطلة لا مرية أبدًا في أنها باطلة فهي موجودة واقعًا لكنها من حيث الحقيقة لا أصل لها ( {إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم } النجم23 )

نعود فنقول قال الله جل وعلا (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ ) وصل الأمر الآن إلى فصل الخطاب إلى طريقين: شهادة الله بأنه لا إله غيره ،، وشهادة هؤلاء المشركين أن مع الله آلهة فقال صلى الله عليه وسلم أمره الله أن يقول قُل لاَّ أَشْهَدُ شهادتكم لا أشهد ماذا ؟ شهادتكم (قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ ) فشهد النبي صلى الله عليه وسلم اختار شهادة ربه أن الله لا رب غيره ولا إله سواه وفي نفس الوقت تبرأ من صنيعهم (وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت