وقال فريقٌ من العلماء انهُ عائدٌ على الشهادة أي على التوحيد والآية تحتمل المعاني الثلاث كلها والترجيح هنا يصعب لكن ينبغي أن نقول أن إثبات أي واحده منها إثبات للأُخريين فإذا قلنا أنها عائدة على الرسول فهذا إثبات أن الرسول من عند الله وانه جاء بالتوحيد ، وإذا قلنا عائدة على التوحيد فالتوحيد مضمونه أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله ، وإذا قلنا إنها عائدة على ربنا جل وعلا فالله جل وعلا اخبر انه بعث رسوله بالتوحيد واضح ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ)
ثم قال الله جل وعلا في الآية التي بعدها: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ )