فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 1033

وخلاصة القول في كون التميز سنة من سنن اللَّه في خلقه يوضحه ما يأتي:

-التفاضل بين جميع الخلق. . وكون بني آدم فضلوا على كثير من خلق اللَّه.

-تفاضل بني آدم بعضهم على بعض والصفوة منهم هم الأنبياء والرسل صلوات اللَّه وسلامه عليهم أجمعين.

-يتفاضل الأنبياء والمرسلون وأفضلهم محمد بن عبد اللَّه سيد ولد آدم وخاتم الأنبياء والمرسلين -صلى اللَّه عليه وسلم-، وعلي سائر الأنبياء والمرسلين.

-يتفاضل أفراد الناس بعضهم على بعض، وكذلك الأمم والأمة الإسلامية أفضل هذه الأمم، والمقصود بها أتباع الرسل بعامة وأتباع محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- بخاصة.

-هذه الأمة (أمة الاتباع من أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-) هي أفضل الأمم ببركة نبيها، وبما خصها اللَّه به من مضاعفة الأجر وإجابة دعوتها وشهادتها على الناس وقيامها بالحق إلى أن يأتي أمر اللَّه.

-وأفضل هذه الأمة بعد نبيها السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، وهم أفضل خلق اللَّه بعد الأنبياء، ثم أفضل الناس بعدهم من تبعهم بإحسَّان إلى يوم القيامة من العرب والعجم [1] . وهذا كله داخل ضمن سنن اللَّه في خلقه.

(1) انظر: عبد اللَّه بن محمد بن حميد: التوحيد وبيان العقيدة السلفيَّة النقيَّة: ص: (13) ، (مرجع سابق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت