فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1033

ومِمَّا يزيد الناحية الاقتصادية وضوحًا في عبادة الصيام النظر إليها من وجوهٍ عدّة منها: اقتران الصيام بالحث على الصدقة وزيادة النفقة والترغيب في إفطار الصائم، ففي الحديث الشريف: (كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان. . . كان أجود من الريح المرسلة) [1] ، وورد أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من فطَّرَ صائمًا كان له مثل أجره غيرَ أنَّه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا" [2] ، ولا يخفى أثر هذه الأعمال في الاقتصاد بصفة أو أُخرى.

رابعًا: الحج:

والحُجُّ في اللغة: القصد [3] .

= وقد تناول في دراسته عن الحقائق العلمية في الصيام- أبحاث تجريبيَّة ودراسات على الصيام في الصحة والمرض شملت معظم وظائف الأعضاء في جسم الذكر والأنثى، وأظهرت منافع الصوم بما يُعَدُّ -حقيقة- معجزةٌ علميَّة تؤكد قول الحق تبارك وتعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [فصلت: 53] .

ومما ينبغي الإشارة إليه أن المؤلف ربط تلك المعطيات بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وشروح العلماء وأقوال المفسرين؛ انظر: المرجع السابق نفسه: ص 141 - 206، ص 29 - 51.

(1) أخرجه البخاري: صحيح البخاري 2/ 672، 673، كتاب (الصوم) باب [7] الحديث رقم [1803] ، تحقيق: مصطفى ديب البغا، (مرجع سابق) .

(2) أخرجه الترمذي: الجامع الصحيح 3/ 171، كتاب الصوم، باب [82] الحديث رقم [807] ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي (مرجع سابق) . وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) ، وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الصوم، باب [45] حديث رقم [1746] بتحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، (مرجع سابق) .

(3) انظر: الراغب الأصفهاني: مفردات ألفاظ القرآن، مادة (حجَّ) ، (مرجع سابق) . وانظر: أبو البقاء الكفوي: الكليات. . . مادة (حَجَّ) ، (مرجع سابق) . وانظر: ابن فارس: معجم مقاييس اللغة: مادة (حجَّ) ، (مرجع سابق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت