فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 1033

بعث اللَّه به محمدًا -صلى اللَّه عليه وسلم- المتضمن لشريعة القرآن: ليس عليه إلَّا أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، والإسلام اليوم عند الانطلاق يتناول هذا، وأما الإسلام العام المتناول لكل شريعة بعث اللَّه بها نبيًا فإنه يتناول إسلام كل أمة متبعة لنبي من الأنبياء) [1] .

وقبل هذا عرف دين الإسلام الذي لا يقبل اللَّه غيره في دعوة كل رسول من الرسل، فقال: (وذلك إنما يكون بأن يطاع في كل وقت يفعل ما أمر به في ذلك الوقت) [2] .

للإسلام إذا وصفت به الأمة أو أضيفت إليها معنيان:

أ - المعنى العام: وينتظم جميع الأديان السماوية، وتكون الأمة

= والإيمان جميعًا)، وقد تعقبه الطبري بقوله: (ولا وجه لما قال ابن زيد) .

-إنَّ اللَّه اختصَّ أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- دون سائر الأمم بمسمى الإسلام، والأدلة على ذلك من الكثرة بمكان.

راجع هذه المسألة لدى: عثمان بن جمعة ضميرية: الإسلام وعلاقته بالشرائع الأخرى، ص: (41 - 45) ، الطبعة الأولى: (1410 هـ - 1990 م) ، عن دار الفاروق، الطائف، وأساس الكتاب بحث في مجلة البحوث العلمية والإفتاء، العدد: [21] ، صدر بتاريخ: (1408 هـ) في الصفحات: (311 - 352) ونشر فيها بعنوان: الإسلام وعلاقته بالديانات الأخرى، (مرجع سابق) ، وانظر: محمد عبد اللَّه دراز: موقف الإسلام من الأديان الأخرى وعلاقته بها، مجلة لواء الإسلام؛ المرجع السابق نفسه.

(1) ابن تيمية: فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: (3/ 94) ، (المرجع السابق نفسه) ، وانظر: ابن تيمية: الرسالة التدمرية، ص: (98) ، طبعة دار الوعي - دمشق، (بدون تاريخ) .

(2) ابن تيمية: فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: (3/ 91) ، (المرجع السابق نفسه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت