1 -يدل هذا اللفظ على التخصيص والتفضيل والتمام والكمال والقدر والمكانة والموقع البارز في البلاغة والكثرة والجودة والعز.
2 -يدل هذا اللفظ على العزل والفرز والتباعد والمخالفة.
3 -لا يختص استعمال هذا اللفظ على ما سبق، وإنَّما يستعمل أيضًا في معان أخرى منها (الطَّعْمُ بين الحموضة والحلاوة والتحقير، والتحزب المحظور) [1] ، ويستخلص من (الطعم بين الحموضة والحلاوة) معنى الوسط بين شيئين مختلفين أو نقيضين).
4 -لم يرد لفظ (تميَّز) بين تصاريف المواد اللغوية السابقة ولكن القياس اللغوي يقتضيه، وورد في بعض المعاجم اللغوية الحديثة [2] : (تَمَيَّزَ الشيءُ يتميَّز تميُّزًا: امتاز وبدا فضله عن غيره أو على مثله) [3] .
= الزمخشري: أساس البلاغة: ص: (615) ، مادة (ميز) ، (المرجع السابق نفسه) ، والكفوي: الكليات: ص: (289) ، (المرجع السابق نفسه) .
(1) الخليل: العين مادة (مزَّ) : (7/ 355) ، (مرجع سابق) ، وانظر: ابن فارس: مجمل اللغة مادة (مزَّ) ، بتحقيق: زهير عبد المحسن سلطان، الطبعة الثانية: (1406 هـ/ 1986 م) ، عن مؤسسة الرسالة، بيروت، وانظر: ابن منظور: اللسان مادة (مزز) : (3/ 477) ، ومادة (مَيَزَ) : (3/ 554) ، (مرجع سابق) .
(2) انظر: حسن سعيد الكرمي: معجم الهادي إلى لغة العرب: (1/ 88 و 89) مادة (أمم) ، الطبعة الأولى: (1412 هـ - 1992 م) ، عن دار لبنان. .، بيروت.
(3) انظر: أحمد العايد وآخرين: المعجم العربي الأساسي ص: (1162) ، عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم: (1989 م) .
واستعمله ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم. . ص: (322) ؛ قال: (لم يرض عمر -رضي اللَّه عنه- والمسلمون بأصل التمييز، بل بالتميز. . .) . وورد في تفسير ابن عباس لقوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا} [البقرة: 143] . قال: (لنُميِّز أهل اليقين من أهل الشك والريبة) : صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير القرآن =