بعضهم: من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنما وبخه، وقال الفضيل بن عياض رحمه اللَّه: المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعير -وقال عبد العزيز بن أبي داود: كان من كان قبلكم إذا رأى الرجل من أخيه شيئًا يأمره في رفق فيؤجر في أمره ونهيه) [1] .
(1) ابن رجب الحنبلي: جامع العلوم والحكم: ص: (90، 92) ، المرجع السابق نفسه.