فهرس الكتاب

الصفحة 1297 من 5757

فإن يسلم السّعدان يصبح محمّد ... بمكّة لا يخشى خلاف المخالف

كما سمعوا أيضا البيتين السابقين في إسلام سعد بن معاذ وسعد بن عبادة:

فيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا ... ويا سعد سعد الخزرجيّين الغطارف

أجيبا إلى داعي الهدى وتمنّيا ... على الله في الفردوس منية عارف

قال السيد: والأقرب ما تقدم من إنشاد هذه الأبيات قبل ذلك لأن السّعدين كانا قد أسلما قبل ذلك.

الثالث عشر: في بيان غريب ما سبق:

«قبل المدينة» ، بكسر القاف وفتح الموحدة: أي جهتها.

«على رسلك» [ (1) ] بكسر أوله: أي على مهلك والرّسل السير الرقيق.

«بأبي أنت» : أنت مبتدأ وخبره: بأبي أي: مفيدا بأبي، ويحتمل أن يكون أنت تأكيدا للفاعل يرجو وبأبي قسم.

«حبس نفسه» : منعها من الهجرة.

«السّمر» : بسين مهملة مفتوحة وضم الميم: وهو الخبط بفتح المعجمة والموحدة وبالطاء المهملة، هذا المدرج في تفسير الزهري. ويقال: السّمرة اسم شجرة أم غيلان، وقيل ورق الطّلح، والخبط ما يخبط بالعصا فيسقط من ورق الشجر.

«نحر الظهيرة» : أي أول الزوال وهو أشد ما يكون من حرارة النهار، والغالب في الحرّ القيلولة.

«متقنّعا» [ (2) ] : أي متطيلسا وسيأتي الكلام على ذلك إن شاء الله تعالى في أبواب لباسه صلى الله عليه وسلم.

«فدى» : بكسر الفاء والقصر وفي رواية فداء بالمدّ.

[ (1) ] والرسل الرّسلة: الرفق والتؤدة قال صخر: ويئس من أصحابه أن يلحقوا به وأحدق به أعداؤه. وأيقن بالقتل فقال:

لو أن حولي من قريم رجلا ... لمنعوني نجدة أو رسلا

اللسان 3/ 1643.

[ (2) ] القناع والمقنعة: ما تتقنع به المرأة من ثوب تغطي رأسها ومحاسنها وقال الليث: المقنعة ما تقنع به المرأة رأسها. وفي الحديث: أتاه رجل مقنع بالحديد هو المتغطي بالسلاح وقيل: هو الذي على رأسه بيضة وهي الخوذة لأن الرأس موضع القناع. انظر اللسان 5/ 3755.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت