فهرس الكتاب

الصفحة 4514 من 5757

الباب التاسع والثلاثون في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم للقيط بن أرطاة رضي الله تعالى عنه

روى الطبراني برجال ثقات غير نضر بن خزيمة عن أبيه رضي الله عنه فيحرر رجالهما عن لقيط بن أرطأة السكوني رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي معوجتان لا تمسان الأرض فدعا لي النبي صلى الله عليه وسلم فمشيت على الأرض.

روى الطبراني عن الوليد بن قيس رضي الله عنه قال: كان بي برص فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فبرأت منه.

روى الطبراني عن سلمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يعود رجلا من الأنصار، فلما دخل عليه وضع يده على جبينه فقال: «كيف تجدك؟» فلم يحر إليه شيئا فقيل يا رسول الله، إنّه عنك مشغول، فقال: «خلوا بيني وبينه» ، فخرج الناس من عنده وتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فأشار المريض أن أعد يدك حيث كانت، ثم ناداه يا فلان ما تجد؟ قال: أجد خيرا. وقد حضرني اثنان أحدهما أسود، والآخر أبيض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيهما أقرب منك؟» قال: الأسود، قال: «إن الخير قليل وإن الشر كثير» ، قال:

فمتعني يا رسول الله منك بدعوة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر الكثير وأنم القليل» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ترى؟» قال: خيرا بأبي أنت وأمي أرى الخير ينمى وأرى الشر يضمحل، وقد استأخر عني الأسود، قال: «أي عملك كان أملك بك؟» قال: كنت أسقي الماء.

[قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسمع يا سلمان هل تنكر مني شيئا؟» قال: نعم بأبي وأمي، قد رأيتك في مواطن ما رأيتك على مثل حالك اليوم قال: «إني أعلم ما يلقى ما منه عرق إلا وهو يألم الموت على حدته» ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت