فهرس الكتاب

الصفحة 5490 من 5757

الباب الخمسون في علاجه- صلّى الله عليه وسلم- الكسر والوثى والخلع

روى أبو داود وابن ماجة عن جابر- رضي الله تعالى عنه- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- احتجم على وركه من وثء كان به [ (1) ] .

وروى النسائي عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به، ورواه ابن ماجة بلفظ: «من رهصة أصابته» [ (2) ] .

تنبيه:

الوثء: وهن دون الخلع والكسر.

الباب الحادي والخمسون في علاجه- صلّى الله عليه وسلم- الخدران الكلي

[روى أبو عبيد في «غريب الحديث» عن أبي عثمان النهدي قال: إنّ قوما مرّوا بشجرة فأكلوا منها فكأنّما مرّت بهم ريح فأجمدتهم، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «قرسوا الماء في الشّنان وصبّوا عليهم فيما بين الأذانين] .

الباب الثاني والخمسون في إرشاده- صلى الله عليه وسلم- إلى دفع مضرات السموم بأضدادها

روى أبو نعيم في الطب عن سعد- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «من أكل ما بين لابتي المدينة سبع تمرات على الريق لم يضرّه ذلك اليوم سم» رواه بزيادة عجوة ولا سحر

وفيه عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم» .

وفيه عن سعد- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «من أكل من ما بين لابتي المدينة سبع تمرات على الريق لم يضرّه ذلك اليوم السّم.

[ (1) ] أخرجه أبو داود (3863) ، وابن ماجة (3485) .

[ (2) ] أخرجه النسائي 5/ 193.

[ (3) ] انظر المجمع 5/ 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت