فهرس الكتاب

الصفحة 3277 من 5757

وروى ابن سعد عن عكرمة قال: «استاك- والله- رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بجريد رطب وهو صائم» [ (1) ] .

الحادي عشر: في وضعه- صلى الله عليه وسلّم- السواك في عمامته.

روى أبو أحمد بن عدي بسنده عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان السّواك من أذن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- موضع القلم من أذن الكاتب» [ (2) ] .

الثاني عشر: في مواضع ورد أنه- صلى الله عليه وسلم- استاك فيها غير ما تقدم:

روى أبو أحمد بن عدي، عن زيد بن ثابت- رضي الله تعالى عنه- كان يستاك إذا أخذ مضجعه من الليل، وإذا قام من السّحر وإذا خرج إلى الصّلاة» .

وروى الإمام أحمد، وأبو داود، عن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرا وغير طاهر، فلما شق ذلك عليه أمر بالسّواك لكلّ صلاة» [ (3) ] .

الأول: قال: الحافظ الضياء في «الأحكام» ، ليس بين حديث أبي موسى وبهز تعارض فإن حديث أبي موسى يدل على أن تسوك اللسان والحلق طولا، وحديث بهز يكون في اللسان عرضا.

الثاني: في بيان غريب ما سبق.

الأراك- بهمز فراء مفتوحتين فألف فكاف شجر معروف له حمل كعناقيد العنب.

الخفر بخاء معجمة [ففاء] محركين فراء شدة الحياء.

السّحر- بسين مهملة مفتوحة وحاء ساكنة فراء الرئة أي أنه مات.

والنّحر- بنون مفتوحة فمهملة ساكنة فراء أعلى الصدر.

استنّ بهمزة فمهملة فمثناة دلّك أسنانه.

[ (1) ] الطبقات 1/ 170.

[ (2) ] أخرجه البيهقي 1/ 37 وانظر الدر المنثور للسيوطي 1/ 114 وأبو داود حديث (47) .

[ (3) ] أخرجه أحمد 5/ 225 وأبو داود 1/ 12 حديث (48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت