الصفحة 10 من 118

الحديثة التي تناولت الشاعر وشعره والعصر الذي عاش فيه وابرزت مكانته الأدبية، ودوره في مسار الشعر الأموي والعربي بشكل عام.

كما استندت الدراسة إلى دراسات جامعية ذات صلة وثيقة بموضوع الدراسة، كدراسة"الصورة الشعرية عند ذي الرمة"للباحثة عهود عبد الواحد، ودراسة"الفرزدق بين ناقديه قديمًا وحديثًا"للباحث سهيل عبد الله علي، وغيرها من الدراسات الجامعية.

والملاحظة المهمة التي لابد من الإشارة إليها ان طبعات ديوان الشاعر تعددت واختلفت في تناولها لشعر الشاعر، كما اختلفت اختلافًا طفيفًا في بعض الأبيات الشعرية وأحيانًا بعض القطع، وكانت أبرز هذه الطبعات التي حققها (مكارتني) عام 1919، والطبعة التي حققها (مطيع بيبلي) عام 1964، التي اعتمدتها في دراستي لسببين رئيسين هما حداثتها من الناحية التاريخية، واستفادة المحقق من أخطاء من سبقه في التحقيق، فضلًا عن وضوح طباعتها، على الرغم من ان الباحثين الذين سبقوني استندوا إلى طبعة مكارتني.

وفي الختام أجد من الواجب الإشارة إلى ان مدة هذه الدراسة كانت عسيرة عليّ لظروف صعبة معروفة لدى الكثير من أساتذتي المبجلين وزملائي الأعزاء، وهذا ما جعلهم يبدون تجاوبًا وتعاونًا محمودًا كان له الدور في انجاز هذه

الدراسة، فلهم مني جزيل الشكر والاحترام والتقدير. كما أجد واجبًا عليّ ان أتقدم بالشكر الجزيل إلى الأستاذ الدكتور عبد السلام محمد رشيد (المشرف على الدراسة) الذي شاركني معاناتي، وكانت له بصمات واضحة في فصول الدراسة ومباحثها. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الباحث

ثاير فالح علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت