التي أشار إليها النقاد في شعر الشاعر، أما الثاني فقد خصص لدراسة الخصائص اللفظية والمعنوية في شعره عند النقاد، والثالث اهتم بدراسة الظواهر اللغوية والنحوية عند ذي الرمة. وكان الرابع مسخرًا لدراسة آراء النقاد في تأثر الشاعر بغيره من الشعراء، وتأثيره بآخرين.
وكان الفصل الثالث"المناهج النقدية الحديثة"الذي انقسم على ثلاثة مباحث، مخصصًا لدراسة الشاعر في ضوء الدراسات النقدية الحديثة التي تناولت الشاعر وشعره باسلوب نقدي علمي حديث. وكان المبحث الأول مخصصًا لدراسة المنهج التحليلي الذي أبرزنا فيه قصائد خضعت لمختلف التحليلات ووجهات النظر النقدية، والمبحث الثاني تناولنا فيه المنهج الأسطوري الذي استند عليه النقاد إلى إبراز الأثر الاسطوري في شعر ذي الرمة، والمبحث الثالث تناول اتجاهات النقاد إلى توضيح العمق النفسي للشاعر وتأثيره في شعره.
وكانت"الخاتمة"تمثل خلاصة الاستنتاجات التي توصلنا إليها من خلال مباحث الدراسة وفصولها والتي كانت تستند إلى آراء النقاد ووجهات نظرهم في شعر الشاعر قديمًا وحديثًا.
ويمكن القول ان الدراسة استندت إلى صنفين من المصادر والمراجع هي كتب التراث النقدية القديمة، ككتاب"فحولة الشعراء"للأصمعي، و"طبقات الشعراء"لابن سلاّم، و"الموشح"للمرزباني، و"الشعر والشعراء"لابن قتيبة، و"الأغاني"لأبي الفرج الأصفهاني، و"العمدة"لابن رشيق القيرواني، و"روضات الجنان"للاصبهاني، و"سمط اللآلي"للبكري، وغيرها من المصنفات النقدية المعروفة، وقد شكلت هذه المصنفات المادة الأساسية لتمهيد الدراسة والفصلين الأول والثاني.
أما الصنف الآخر فهي الدراسات النقدية الحديثة التي يأتي في مقدمتها كتاب"التطور والتجديد"للدكتور شوقي ضيف، ودراسات سخرت لدراسة الشاعر وشعره كدراسة"ذو الرمة - دراسة ونقد"لطراد الكبيسي، ودراسة"ذو الرمة - شمولية الرؤية وبراعة التصوير"للدكتور خالد ناجي السامرائي، ودراسة
"ذو الرمة شاعر الحب والصحراء"للدكتور يوسف خليف وغيرها من المؤلفات