وبات وقوف ذي الرمة بديار (مي) وشدة حبه لها ووجده بها علمًا على طوال المكوث في ذلك الوقوف، فكان منارًا للشعراء الذين أرادوا تأكيد ذلك لأنفسهم [1] وجعله الشريشي مضربًا للأمثال عند الشعراء الذين تمسكوا بحبيباتهم في
البادية [2] .
(1) التشبيهات من اشعار أهل الأندلس، 161.
(2) شرح المقامات الحريرية، الشريشي، 2/ 55.