الصفحة 75 من 118

وبات وقوف ذي الرمة بديار (مي) وشدة حبه لها ووجده بها علمًا على طوال المكوث في ذلك الوقوف، فكان منارًا للشعراء الذين أرادوا تأكيد ذلك لأنفسهم [1] وجعله الشريشي مضربًا للأمثال عند الشعراء الذين تمسكوا بحبيباتهم في

البادية [2] .

(1) التشبيهات من اشعار أهل الأندلس، 161.

(2) شرح المقامات الحريرية، الشريشي، 2/ 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت