186 -1539 - [عن أَسباط بن نصر عن سماك] , عن عكرمة، [عن ابن عباس] [1] ، عن علي، قال:
بعثني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بـ (براءة) ، فقلت: يَا رسولَ الله! تبعثني وأَنا غلام حديث السنِّ، فأُسألُ عن القضاءَ ولا أَدري ما أَجيب؟! قال:
"ما بُدٌّ من ذلك؛ أَن أذهبَ بها أَنا أَو أَنتَ".
قال: قلت: [و] إِن كانَ ولا بدَّ أَذهبُ أَنا! فقال:
"انطلق فاقرأها على النَّاسِ؛ فإِنَّ الله تعالى يثبت لسانَك، ويهدي قلبَك". ثمَّ قال:
"إِنَّ النَّاسَ سيتقاضون إِليكَ، فإِذا أَتاكَ الخصمانِ؛ فلا تقضِ لواحدٍ حتَّى تسمعَ كلامَ الآخر؛ فإنّه أَجدرُ أَن تعلمَ لمن الحقُّ".
منكر بهذا السياق - التعليق على"الإحسان" (7/ 261) .
187 -1547 - عن أَبي ذر، قال:
(1) سقطت هذه الزيادة والتي قبلها من الأَصل، واستدركتها من"الإحسان".