206 -1689 - عن عليٍّ، قال:
إِنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لمّا أَصبحَ ببدرٍ من الغد، أَحيا تلك الليلة كلَّها وهو مسافرٌ.
ضعيف -"التعليقات الحسان" (4739) .
207 -1707 - عن سعيد بن أَبي هلال [1] ، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس:
(1) قلت: سعيد هذا مختلط، وبه كنت أَعللت الحديث قديمًا، ثمَّ تبيّن لي بتتبعِ طرقه أنَّ فيه علّة أُخرى، وهي أنَّ بينه وبين نافع (عتبة بن أَبي عتبة) ، هكذا أَخرجه البزّار (2/ 254/ 1841) ، وابن خزيمة، والبيهقي في"الدلائل" (5/ 231) ، وكذا الحاكم (1/ 159) ، لكن وقع عنده: (عتبة) غير منسوب، فقال:"عتبة: هو ابن أَبي حكيم"، وهو وهم منه أَو من بعض رواتِه؛ لمخالفتِه الرواية المذكورة آنفًا، وهو ضعيف على كلِّ حال، سواء أَكان هذا، أَو (عتبة بن أَبي عتبة) ، ولذلك فقد أَخطأ الحاكم في تصحيحه إِياه، وإن وافقه الذهبيّ، وقلدهما المعلّق على"الإحسان" (4/ 224) والمعلقان على الطبعة الجديدة من هذا الكتاب:"الموارد"فقالوا:"إسناده صحيح"! وهذا خطأ فاحش منهم؛ لغفلتهم عن هاتين العلتين، وزاد المعلّق الأوّل فخلط في التخريج، فزعم أنَّ الأَربعة الحفاظ المذكورين أخرجوه:"من طرق عن حرملة بن يحيى بهذا الإسناد"! وهذا خطأ فاحش أَيضًا، نشأ من السرعة في النقل دون تحقيق أَو تمييزٍ؛ فإنَّ المذكورين - ما عدا الحاكم - لم يخرجوه من طريق حرملة، وفيه عند أَربعتِهم (عتبة) ، وقد عرفت ضعفَه، وإسقاط حرملة إياه في رواية المؤلف (ابن حبّان) ممّا يؤكدُ اختلاطَ سعيد بن أَبي هلال، أو هو ممّن دونه، وهذا ما أَستبعدُه! والله أَعلم.