فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 224

أنَّ رجلًا هاجرَ إِلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - من اليمن، فقال: يَا رسولَ اللهِ! إِنّي هاجرتُ، فقال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:

"قد هجرتَ الشركَ، ولكنّه الجهاد، هل لك أَحدٌ باليمن؟".

قال: أَبواي.

قال:"أَذنا لك؟".

قال: لا. قال:

"ارجع فاستأذنهما، فإِن أَذنا لك فجاهد؛ وإِلّا فبَّرهما".

ضعيف بهذا التمام -"الإِرواء" (5/ 21) . وفي الباب من"الصحيح"ما يغني عنه، وهو مما استدركته على الكتاب.

199 -1625 - عن عتبة بن الندر [السلمي] ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إِذا انتاطَ [1] غزوكم، وكثرت العزائم [2] ، واستُحِلَّت الغنائم؛ فخيرُ جهادِكم الرباط".

ضعيف -"الضعيفة" (1921) .

200 -[2766 - عن عبد الله بن الزُّبير، قال:

(1) بنون ومثناة فوقية، ووقع في الأَصل:"انباط"بالموحدة، والمعنى: بَعُدَ.

قال في"النهاية":"وهو من نياط المفازة، أَي: بُعْدُها، فكأَنّها نيطت بمفازة أُخرى فلا تكاد تنقطع، وانتاط؛ فهو نَيِّط: إِذا بَعُدَ".

(2) كذا في الأَصل ولعلّ فيه تحريفًا.

كذا على هامشِ الأَصل، ولا تحريف - مع ضعفِ الحديث -؛ فإِنَّ المعنى: عزمات الأُمراءِ على النَّاسِ في الغزو إِلى الأَقطارِ البعيدة، وأَخذهم بها، كما في"النهاية" (3/ 232) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت