الديلمي [1] ، فأَجلسه، ثمَّ جاء إِليَّ فقال: عجبت مما حدثني به هذا الشيخ - يعني: واثلة -! قلت: ما حدّثك؟ قال:
كنّا مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - [في غزوة تبوك] ، فأَتاه نفر من بني سليم فقالوا: يا رسولَ الله! إنَّ صاحبًا لنا قد أَوجبَ، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم:
"أَعتِقوا عنه [2] رقبة؛ يعتق اللَّهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النَّار".
ضعيف -"الضعيفة" (907) ،"المشكاة" (3386) .
147 -1210 - عن عائشة:
أنّه كانَ لها غلام وجاريةٌ زوجٌ، فأرادت أن تعتقهما، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إِن أَعتقتيهما؛ فابدئي بالغلامِ قبل الجارية".
ضعيف -"ضعيف أَبي داود" (386) .
7 -باب احتجاب المرأة من مكاتبها إِذا كانَ عنده ما يؤدي
148 -1214 - عن نبهان مولى أُمِّ سلمة:
(1) لقبه (الغريف) ، وهو مجهول لم يوثقه غير ابن حبان، وليس هو عبد الله بن فيروز الديلمي كما زعم المعلق على"الإحسان" (10/ 146) ! وبعض الروايات التي ذكرها تبطل زعمه.
وأما المعلق الداراني؛ فقد توقف وقال (4/ 115) :"رجاله ثقات (!) ، وهو جيد إن كان محفوظًا"!
وقد فصلت القول في ذلك في"الضعيفة"؛ فمن شاء البسط فليرجع إليه.
(2) في رواية أكثر الرواة كمالك وابن المبارك:"فليعتق"، وفي رواية أخرى:"مروه فليعتق"، وهذه علة أخرى: الاضطراب في المتن، وإن رجحت رواية الأكثر؛ فكيف يصححه الشيخ شعيب في"الإحسان"وهنا؟!