212 -1748 - عن حمّاد بن سلمة [1] ، عن شعيب بن الحبحاب، عن أَنس ابن مالك:
أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَتى بِقِناعٍ جَزْءٍ [2] عليه رطب، فقال: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} فقال:
"هي النخلة".
{وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ}
قال:
"هي الحنظلة".
قال شعيب: فأَخبرتُ بذلك أَبا العالية، فقال: كذلك كنّا نسمعُ.
ضعيف مرفوعًا، صحيح موقوفًا -"التعليقات الحسان" (1/ 348) .
213 -1757 - عن ابن عباس، قال:
(1) بهامش الأصل: من خط الشيخ ابن حجر رحمه الله:"أخرجه الترمذي من حديث حماد ثم من حديث حماد بن زيد معه ثابت عن أنس موقوفًا وقال: هذا أصح".
قلت: وكذا رواه من حديث ميمون عن شعيب.
(2) قلت: في"أبي يعلى" (7/ 182) - وعنه رواه ابن حبان: (بسر) ، وفي طبعتي"الإحسان" (بقناع جزء) ، وقال ابن حبان:"أراد به طبق رطب؛ لأن أهل المدينة يسمون (الطبق) القناع، و (الرطب) الجزء"كذا قال، وانظر"النهاية".