فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 224

"يُدعى أَحدهم فيعطى كتابَه بيمينِه، ويمدُّ له في جسمِه ستون ذراعًا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسِه تاج من لؤلؤ يتلألأُ، قال: فينطلقُ إِلى أَصحابِه فيرونه من بعيد، فيقولون: اللهمَّ! بارك لنا في هذا، حتّى يأتيهم فيقول: أَبشروا؛ فإنَّ لكلِّ رجلٍ منكم مثل هذا."

وأَمّا الكافرُ؛ فيعطى كتابَه بشمالِه مسودًّا وجهه، ويمدّ له [1] في جسمِه ستون ذراعًا، على صورةِ آدم، ويُلْبَس تاجًا من نار، فيراه أَصحابه فيقولون: اللهم! أَخزه، فيقول: أَبعدكم الله؛ فإِنَّ لكلِّ واحد منكم مثل هذا"."

ضعيف -"الضعيفة" (4827) .

336 -2591 - عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"إِنَّ لكلِّ نبيٍّ يوم القيامة منبرًا من نور، وإِنّي لعلى أَطولها وأَنورها، فيجيئُ منادٍ [فـ] ينادي: أَين النبيّ الأُميّ؟ قال: فيقول الأَنبياء: كلنّا نبيّ أُميّ، فإِلى أَيّنا أُرسل؟ فيرجعُ الثانية فيقول: أَين النبي الأمي العربي؟ قال: فينزل محمد - صلى الله عليه وسلم - حتى يأتي باب الجنة، فيقرعه فيقول: من؟ فيقول: محمد - أَو أَحمد -، فيقال: أوَ قد أُرسلَ إِليه؟ فيقول: نعم، فيفتحُ له، فيدخل، فيتجلّى له الربّ تبارك وتعالى - ولا يتجلى لنبي قبله -، فيخرُّ للهِ ساجدًا،"

(1) هذا لفظ الترمذي والحاكم وأَبي نعيم. وفي"الإِحسان"و"مسند أَبي يعلى"- وعنه تلقاه ابن حبان:"ويزاد"! وعلة الحديث جهالة (عبد الرحمن) والد إسماعيل - وهو السدي - ولم يرو عنه غيره. وحسن إسناده الأخ الداراني؛ هيامًا بتوثيق ابن حبان!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت