فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 224

27 -باب ما جاء في صيام السبت والأَحد

112 -941 و 942 - عن كريبٍ مولى ابن عبَّاس:

أنَّ ابن عباسٍ وناسًا من أَصحابِ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بعثوني إِلى أُمِّ سلمةَ أَسألها: أَيُّ الأَيامِ كانَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَكثر لصيامها؟ [فـ] قالت: يوم السبت والأَحد. فرجَعَتُ إِليهم فأخبرتهم، فكأَنَّهم أَنكروا ذلك! فقاموا بأَجمعِهم اليها فقالوا: إِنّا بعثنا إِليك هذا في كذا، وذكر أنّكِ قلتِ كذا؟! فقالت: صدق؛ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أكثر ما كانَ يصومُ من الأَيامِ السبت والأَحد، وكان يقول:

"إِنّهما عيدان للمشركين، وأَنا أُريدُ أَن أُخالفهم".

ضعيف -"الضعيفة" (1099) ،"المشكاة" (2068/ التحقيق الثاني) .

28 -باب صيام ثلاثة أَيام من كلِّ شهر

113 -945 - عن أَبي هريرة، قال:

جاءَ أَعرابيٌّ إِلى رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بأَرنب قد شواها، وجاء معها بأَدَمها، فوضعها بين يديه، فاَمسك رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ولم يأكل، [وأَمر أصحابه أن يأكلوا] [1] ، وأَمسكَ الأَعرابيّ، فقال [له] رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم:

"ما يمنعك أَن تأكلَ؟!".

قال: إِنّي أَصومُ ثلاثة أَيامٍ من الشهر، قال:

"إنْ كنتَ صائمًا؛ فصم أَيام الغرِّ".

(1) سقطت من الأصل، وكان فيه مكانها: (وأمسك أصحابه فلم يأكلوا) ! والتصحيح من طبعتي"الإحسان"، وهو مما غفل عنه الداراني!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت