"تقدم"، فصب على رأسي وبين ثديى ثم قال:
"اللهمَّ! إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم".
ثم قال:
"أدبر"، فأدبرت، فصبه بين كتفي، وقال:
"اللهمَّ! إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم".
ثم قال لعلي:
"ادخل بأهلك باسم الله والبركة".
منكر المتن - ضعيف الإِسناد لضعف الأسلمي [1] كما تقدم.
273 -2227 - عن علي، قال:
لمّا ولد الحسن سميته (حَربًا) ، فجاء النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"أَروني ابني ما سميتموه؟".
(1) قلت: وقد اتفقوا على تضعيفه، ومعهم ابن حبان الذي جرحه في"ضعفائه" (3/ 121) ، ولم يورده في"ثقاته"، فمن عجائبه غير المعهودة: إخراجه لحديثه هذا في"صحيحه"، فهذا نوع جديد من تناقضاته! وقد أشار إلى هذا الأخ الداراني في تعليقه (7/ 174) .
ومع ذلك؛ فإنه لا زال سادرًا في الاعتداد بتوثيقاته وتصحيحاته، مع كثرة الأمثلة الدالة على تساهله وتناقضه، والله هو الهادي!
(تنبيه) : تقدم (هامش ص 170) ما نقله الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة عن الحافظ ابن حجر، مشيرًا إلى نهاية قوله بالرمز المعروف قديمًا (اهـ) ، ثم أتبعه بالنقل عن ابن معين، وبحكم الشيخ أن الحديث مفتعل، فرأيت المعلق على"إحسان المؤسسة"قد نقل (15/ 395 - 396) كل ما في الهامش بإسقاط رمز (اهـ) ، وبذلك صار حكم الشيخ منسوبًا للحافظ، وهذا خطأ فاحش، لعله سقط من الطابع، ولم يتنبه له المصححون! وعلى الصواب وقع النقل عن الحاشية في التعليق على"موارد المؤسسة" (998) .