31 -410 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم:
"لو يعلم أحدكم ما له في أن يمشي بين يدي أخيه معترضًا وهو يناجي ربّه؛ لكانَ أن يقفَ في ذلك المقام مائة عام [1] ؛ أحب إليه من الخطوة التي خطا".
منكر بذكر:"مائة عام"-"التعليق الرغيب" (1/ 193، 194) .
32 -414 - عن المطلب بن أبي وداعة، قال:
رأيت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي حذو الركن الأسودِ، والرجال والنساء يمرون بين يديه، ما بينه وبينهم سترة.
ضعيف مضطرب -"الضعيفة" (2/ 326/ 928) ،"تمام المنّة" (ص 303 - 304) ،"ضعيف أبي داود" (344) .
(1) كذا في هذا الحديث:"مائة عام"، وكذا في كل مصادر الحديث التي وقفت عليها كابن ماجه، وابن خزيمة، و"مشكل الآثار"، و"الاستذكار" (6/ 166) ؛ إلا كتاب"المنتخب من المسند"لعبد ابن حميد (3/ 210/ 1450) ففيه:"أربعين عامًا"، وكذلك هو في نسختين مخطوطتين، وهي رواية شاذة لمخالفتها المصادر المذكورة، ولم يتنبه لذلك المعلق عليه، فمشى على ظاهره، ثم علق عليه بقوله:"صحيح لغيره"! فأخطأ، ثم بين ضعف إسناده؛ فأصاب.
ثم دعم تصحيحه بقوله:"لكن أخرجه البخاري ومسلم ... عن أبي جهم"! ولم يتنبه أيضًا لكون هذا مختصرًا، وأنه ليس فيه لفظ:"عامًا".
وأسوأ منه تعليقًا: الأخ الداراني؛ فإنه وافقه على الاستشهاد بحديث الشيخين، وزاد عليه أنه لم يتنبه أنه مخالف للفظ الكتاب:"مائة عام"، نحالفة مزدوجة! ثم زاد في الطين بِلّةً فقال:"إسناده حسن"! وفيه من لا يعرف بشهادة الشافعي وأحمد؛ ولكنه شديد الوثوق بتوثيق ابن حبان! خلافًا للحفاظ المحققين.