267 -2208 - عن علي بن أَبي طالب رضي الله عنه، قال:
لمّا نزلت {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} ؛ قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"ما ترى؟ دينارًا؟".
قلت: لا يطيقونه! قال:
" [فـ] كم؟". قلت: شعيرة، قال:
"إِنكّ لزهيد".
فنزلت {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ...} الآية.
قال: فبي خَفَّفَ اللهُ عن هذه الأُمة.
ضعيف - تقدّم (214/ 1764) .
268 -2209 - عن علي بن أَبي طالب رضي الله عنه، قال:
كنت شاكيًا، فمر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أَقولُ: اللهمَّ! إِن كانَ أَجلي [قد] حضرَ فأَرحني، وإِن كانَ متأخرًا فارفق بي، وإِن كان بلاءً فصبِّرني، فقال [له] رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"كيفَ قلتَ؟".
فأَعادَ عليه، [قال:] فضربه برجله وقال:
"اللهمّ! عافه أَو اشفه" (شعبة الشاكّ) .
قال: فما اشتكيت [وَجَعي] [1] ذلك بعد.
(1) استدركتها من"الإحسان"، وغفل عنها الغافلان!