وهو في جوفِه؛ فمثله كمثلِ جرابٍ وُكئَ على مِسْكٍ"."
ضعيف -"التعليق الرغيب" (2/ 208 - 209) ، التعليق على"ابن خزيمة (3/ 5/ 1509) ،"المشكاة" (2143/ التحقيق الثاني) ،"الضعيفة" (6483) [1] ."
(1) قلت: جود إسناده الأَخ الداراني اعتمادًا منه - كعادته - على قاعدته التي شذ بها عن حفاظ الأَمة - أعني اعتماده على توثيق ابن حبان للمجهولين كما تقدم التنبيه عليه مرارًا -، وإنّما أُريد هنا أَن أُنبّه على وهم آخر له، يدل على الحداثة في هذا العلم، وهو احتجاجه فيه بقولِ الترمذي:"حديث حسن"! فإنَّ الترمذي مع كونه من المتساهلين أَيضًا؛ فإن قوله المذكور إنما يدل على سلامة إسناده من متهم بالكذب، كما نصَّ هو نفسه رحمه الله في آخر"السنن" (10/ 457) ، فهو إذن دليل على ضعف أَحد رواته، أَو جهالته، وليس هو إلَّا (عطاء) هذا، وهذه فائدةٌ يرجى الانتباه لها! وإنَّ مما يؤكّد ضعفَ الحديث أَنّه (أَعني: عطاءً هذا) اضطرب في إسناده فرواه مرةً مرسلًا لم يذكر (أَبا هريرة) ، وهو الصحيح عنه، ولم يتنبه لهذه العلة أَيضًا الأَخ المذكور، أو تنبه لها ولكنه رفضها، بدليل أنَّه كتم ترجيح الأئمة لها كالبخاري والنَّسائيّ وأبي حاتم!!