فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 224

وقالَ الناسُ: آمين، فلما ركعَ قال: الله أكبر، فلما رفعَ رأسه قال: سمع الله لمن حمده، ثمَّ قال: الله أكبر، ثمَّ سجد، فلما رفع رأسه قال: الله أكبر، فلما سجد قال: الله أكبر، [فلما رفع قال: الله أكبر] ، ثمَّ استقبلَ قائمًا مع التكبير، فلما قامَ من الثنتين قال: الله أكبر، فلما سلم قال:

والذي نفسي بيده؛ إنّي لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -"."

ضعيف - التعليق على"ابن خزيمة" (499) ،"تمام المئة" (168) [1] .

36 -452 - عن ابن عباس، قال:

قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم على أَن قرنتم بين (الأنفالِ) و (براءة) ؛ و (براءة) من المئين و (الأنفال) من الثاني فقرنتم بينهما؟! فقال عثمان: كانَ إذا نزلت من القرآنِ - يريد الآية -؛ دعا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعضَ من يكتبُ فيقول [له] :"ضعْه في السورةِ التي يذكر فيها كذا"؛ وأنزلت (الأنفال) بالمدينة، و (براءة) بالمدينة من آخرِ القرآنِ، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يخبرنا أَين نضعها؟ فوجدتُ قصتها شبيهة بقصة (الأنفال) ، فقرنت بينهما؛ ولم يكتب بينهما سطر (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ؛ فوضعتها في السبع الطوال.

منكر -"ضعيف أبي داود" (140) .

37 -458 و 459 - عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلّى بأصحابه، فلمّا قضى صلاته أقبلَ عليهم بوجهه، فقال:

(1) قلت: لقد خفيت علة هذا الحديث على ابن خزيمة وغيره؛ وهي اختلاط سعيد بن أبي هلال التي وصفه بها أحمد ويحيى، وتغاضى عنها المعلق على"الإحسان" (5/ 100) ، وكابر الداراني كعادته؛ فناقش الحافظ فيما نسبه إلى أحمد، وتعالى عليه بجهله مشيرًا إلى اتهامه إياه بصرف كلام أحمد عن دلالته، جاهلًا أن ابن حزم من قبله قد قال:"ذكره بالتخليط يحيى وأحمد"؛ فلعله يتهمه أيضًا! على أن بعض الحفاظ أعله بعلة أخرى، وانظر إن شئت"نصب الراية" (1/ 335 - 336) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت