فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 3473

عبيد الله بن عمرو عن ابن عقيل عن ابن أبى بن كعب وأبهم إلا أن هذا الإبهام يفسر برواية من بين ممن تقدم ذكره.

1051/ 741 - وأما حديث ابن عباس:

فرواه عنه عكرمة وعمار بن أبى عمار وسعيد بن جبير.

* أما رواية عكرمة عنه:

ففي البخاري 4/ 402 وأحمد 1/ 289 و 290 والطبراني 11/ 263 والبيهقي في الدلائل 7/ 177:

من طريق عبد الرحمن بن الغسيل قال: حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: سعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر وكان آخر مجلس جلسه متعطفًا بملحفة على منكبيه قد عصب رأسه بعصابة دسمة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:"أيها الناس إلىَّ". فثابوا إليه ثم قال:"أما بعد فإن هذا الحى من الأنصار يقلون ويكثر الناس. فمن ولى شيئًا من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فاستطاع أن يضر فيه أحدًا أو ينفع فيه أحدًا فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم". والسياق للبخاري.

* وأما رواية عمار عنه:

ففي ابن ماجه 1/ 454 وأحمد كما في أطراف المسند 3/ 240 والدارمي 1/ 25 وابن سعد في الطبقات 1/ 252 والبيهقي في الدلائل 2/ 558:

من طَريق حماد بن سلمة عن عمار بن أبى عمار عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه فسكن، فقال:"لو لم أحتضنه لحنّ إلى يوم القيامة".

وقد صححه البوصيرى في الزوائد والسياق لابن ماجه.

* وأما رواية سعيد بن جبير عنه:

ففي ابن أبى شيبة 7/ 433.

من طريق حماد بن سلمة عن فرقد السبخى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول اليه، فحن الجذع حتى أخذه فاحتضنه فسكن فقال:"لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة"، وفرقد ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت