تنبيه: عزى مخرج تهذيب المزى كلام ابن أبى داود السابق في أبى غطفان إلى الدارقطني وأشار إلى المصدر نفسه ولم يصب.
وعلى أي في الحديث تدليس ابن إسحاق ولم يصرح ويخشى أن تكون هذه الزيادة منه وهذا ما عناه أبو داود في كلامه المتقدم.
805/ 495 - وأما حديث أنس:
فرواه أبو داود 1/ 580 وأحمد 3/ 138 وابن خزيمة 2/ 48 وابن حبان 4/ 16 والدارقطني 2/ 84 وأبو يعلى 3/ 431 و 432 والطبراني في الصغير 1/ 247 وأبو الفضل الزهرى في حديثه 2/ 515 والبيهقي 2/ 262:
من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن أنس"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشير في الصلاة"ورجاله ثقات إلا أن أبا حاتم في العلل 1/ 160 قال: أخطأ عبد الرزاق في اختصاره وذكر أن أصل الحديث القصة المطولة في إمامة أبى بكر بالناس في كلام مطول فارجع إليه.
806/ 496 - وأما حديث عائشة:
فتقدم في باب"إذا صلى الإمام قاعدًا فصلوا قعودًا"برقم (267) .
قال: وفى الباب عن على وسهل بن سعد وجابر وأبى سعيد وابن عمر
807/ 497 - وأما حديث على:
فرواه عنه عبد الله بن نجى وأبو أمامة.
* أما رواية عبد الله بن نجى عنه:
ففي النسائي 3/ 12 وأبى داود 1/ 153 والدارمي 2/ 196 وابن ماجه 2/ 1222 وأحمد 1/ 77 و 83 و 107 و 150 و 139 و 104 والبزار 3/ 98 وأبى يعلى 1/ 294 و 290 وابن أبى شيبة 2/ 239 وابن خزيمة 2/ 54 وابن حبان 2/ 257 و 260 والطحاوى في مشكل الآثار 5/ 5 و 6 و 7 وابن المنذر في الأوسط 3/ 240 وابن عدى في الكامل 4/ 234 والدارقطني في العلل 3/ 259 و 260 والحاكم 1/ 171 والبيهقي 2/ 247:
من طريق شرحبيل بن مدرك الجعفى عن عبد الله بن نجى عن أبيه عن على قال: كانت لى منزلة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم تكن لأحد إن كنت أجيئه كل سحر فأسلم عليه حتى