فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 3473

466/ 156 وأما حديث أبى موسى:

فرواه ابن ماجه كما في الزوائد 1/ 191 وعبد بن حميد ص 198 والرويانى في مسنده 1/ 382 وابن أبى شيبة في المصنف 2/ 412 وأبو يعلى 6/ 378 والبيهقي في السنن 3/ 69 والخطيب في التاريخ 8/ 415 و 11/ 46 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 308 والدارقطني في السنن 1/ 280 والحاكم في المستدرك 4/ 334:

من طريق الربيع بن بدر بن عمرو عن أبيه عن جده عنه ولفظه مرفوعًا:"الاثنان فما فوقهما جماعة"والربيع مشهور بعليلة وهو متروك ووالده وجده مجهولان فالحديث ضعيف جدًّا.

467/ 157 - وأما حديث الحكم بن عمير:

فرواه البغوى في معجم الصحابة 2/ 107 وابن عدى 5/ 250 والطبراني في الكبير 3/ 247:

من طريق بقية عن عيسى بن إبراهيم القرشى قال: حدثنى موسى بن أبى حبيب عن الحكم بن عمير الثمالى وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اثنان فما فوقهما جماعة"عيسى، قال البخاري:"منكر الحديث"وقال ابن معين:"ليس بشىء وبقية مشهور بما هو فيه".

تنبيه: عزى مخرج معجم البغوى الحديث إلى أبى نعيم في الصحابة ولم أره فيه.

قوله: باب(165)فضل العشاء والفجر في جماعة

قال: وفى الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وأنس وعمارة بن رويبة وجندب بن عبد الله ابن سفيان البجلى وأبى بن كعب وأبى موسى وبريدة

468/ 158 - أما حديث ابن عمر:

فرواه عنه سالم ونافع ومحارب بن دثار.

* أما رواية سالم:

فعند الطبراني في الكبير 12/ 311 و 312 وابن شاهين في فضائل الأعمال ص 126:

من طريقين مختلفتين إلى سالم الأولى من طريق موسى بن أيوب النصيبى ثنا عطاء بن مسلم الخفاف عن الأعمش قال: كان سالم بن عبد الله قاعدًا عند الحجاج فقال له الحجاج: قم فاضرب عنق هذا فأخذ سالم السيف وأخذ الرجل وتوجه إلى باب القصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت