فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 3473

"من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو من الصبح قبل أن تطلع فقد أدركها والسجدة إنما هي الركعة"لفظ مسلم وهذا التفسير منه.

قوله: باب(138)ما جاء في الجمع بن الصلاتين في الحضر

قال: وفى الباب عن أبى هريرة

414/ 104 - وحديثه:

رواه مسلم 1/ 491 وأحمد 1/ 251 و 351 والطيالسى كما في المنحة 1/ 127 وأبو يعلى 3/ 74 و 75 والطبراني في الكبير 12/ 209 و 210.

كلهم من طريق الزبير بن الخريت عن عبد الله بن شقيق قال:"خطبنا ابن عباس يومًا بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون: الصلاة الصلاة قال فجاء رجل من بنى تميم لا يقر ولا ينثنى الصلاة الصلاة فقال ابن عباس: أتعلمنى السنة لا أم لك ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال: عبد الله بن شقيق فحاك في صدرى من ذلك شىء فأتيت أبا هريرة فسألته فصدق مقالته"لفظ مسلم.

قوله: باب (139) ما جاء في بدء الأذان

قال: وفى الباب عن ابن عمر

415/ 105 - وحديثه:

رواه البخاري 2/ 77 ومسلم 1/ 285 وغيرهما.

من طريق ابن جريج قال: أخبرنى نافع أن ابن عمر كان يقول:"كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها فتكلموا يومًا في ذلك فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسًا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم: بل بوقًا مثل قرن اليهود فقال عمر: أو لا تبعثون رجلًا ينادى بالصلاة فقال رسول - صلى الله عليه وسلم:"يا بلال قم فناد بالصلاة"لفظ البخاري."

قوله: باب (141) ما جاء في إفراد الإقامة

قال: وفى الباب عن ابن عمر

416/ 106 - وحديثه:

رواه عنه مسلم ونافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت