فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنًا ويمسى كافرًا ويمسى مؤمنًا ويصبح كافرًا"وفي السند علتان تقدم بيانهما في الحديث المتقدم. ولم يصب الألبانى حيث حكم عليه في المصدر السابق بالصحة."
* وأما رواية أبي كبشة وهزيل عنه:
فتقدم تخريجهما في الباب السابق.
قال: وفي الباب عن أبي هريرة وخالد بن الوليد ومعقل بن يسار
3358/ 70 - أما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو حازم وأبو سلمة وزياد بن قيس ويزيد بن الأصم وابن المسيب والأعرج وعبد الرحمن الحرقى وأبو صالح وسعيد بن سمعان وابن حجرة.
* أما رواية أبي حازم عنه:
ففي مسلم 4/ 2231 و 2232 وأبي الفضل الزهرى في الزهريات 1/ 294:
من طريق محمد بن فضيل عن أبي إسماعيل الأسلمى عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم:"والذى نفسى بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتى على الناس يوم لا يدرى القاتل فيم قتل. ولا المقتول فيم قتل"فقيل: كيف يكون ذلك؟ قال:"الهرج، القاتل والمقتول في النار"والسياق لمسلم.
* وأما رواية أبي سلمة عنه:
ففي ابن عدى 6/ 160:
من طريق محمد بن عبد الملك ثنا الزهرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم:"العمل في الهرج كهجرة معى"والأنصارى تركه غير واحد كالشافعى ومسلم والنسائي وغيرهم.
* وأما رواية زياد بن قيس عنه:
ففي أحمد 2/ 536 وأبي يعلى 5/ 122 والطحاوى في المشكل 1/ 288:
من طريق عاصم بن بهدلة عن زياد بن قيس عن أبي هريرة عن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - قال:"ويل للعرب من شر قد اقترب ينقص العلم ويكثر الهرج"قال: قلت: ما يكثر الهرج يا