فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 3473

قاله البزار ثم وجدته في علل المصنف الكبير ص 77 أنه ابن عبد الملك فزال الاحتمال السابق.

* وأما رواية ثمامة عنه:

ففي البزار كما في زوائده 1/ 221:

من طريق أبى سفيان يعنى السعدى عن ثمامة عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم:"نهى عن الصلاة بين القبور"وأبو سفيان ضعيف جدًا.

تنبيه: وقع في هامش المطالب 1/ 167 أيضًا عن البوصيرى عزوه هذه الرواية إلى الترمذي وليس ذلك كذلك لا من حديث ثمامة عنه ولا من غيره.

تنبيه آخر:

رواية الوقف التى تقدم ذكرها عن أنس وأشار إليها البزار لم أرها من رواية أشعث عن الحسن بل بسند آخر عن أنس فقد رويت من طريق عاصم الأحول عن أنس كما في الزوائد على البزار للهيثمى 1/ 221 ومن طريق هشيم عن حميد عن أنس أيضًا كما في المطالب العالية للحافظ 1/ 167 وعزى هذا لأحمد بن منيع في مسنده وغيره، ثم وجدت من أرسله عن أشعث في علل الترمذي الكبير ص 77 وإن المرسل له عن أشعث القطان ولا شك أنه أقدم بكثير من حفص فالجزم حاصل بصحة كونه مرسلًا وقد نقل الترمذي عن البخاري أنه قال:"حديث الحسن عن أنس خطأ"ونقل أثر ابن عون عن الحسن عن أنس قال:"رآنى"

عمر وأنا أصلى إلى قبر". اهـ. كأنه يقول إنما رواية الحسن عن أنس الوقف، وخلاصة الأمر أن في الحديث اختلاف في الوصل والإرسال والرفع والوقف الصواب في الرفع الوقف والصواب في الوصل الإرسال."

قوله: باب(259)ما جاء في الصلاة في مرابض الغنم وأعطان الإبل

قال: وفى الباب عن جابر بن سمرة والبراء وسبرة بن معبد الجهنى وعبد الله بن مغفل وابن عمر وأنس

772/ 462 - أما حديث جابر بن سمرة:

فتقدم تخريجه في كتاب الطهارة برقم 60.

773/ 463 - وأما حديث البراء:

فرواه أبو داود 1/ 128 والترمذي 1/ 123 وابن ماجه 1/ 166 وأحمد 4/ 288 و 303

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت