فهرس الكتاب

الصفحة 3348 من 3473

قوله: باب(54)ما جاء أن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده

قال: وفى الباب عن أبى الأحوص عن أبيه وعمران بن حصين وابن مسعود

3786/ 50 - أما حديث أبى الأحوص عن أبيه:

فرواه أبو داود 4/ 333 والترمذي 4/ 364 والنسائي 7/ 11 وابن ماجه 1/ 681 وأحمد 3/ 473 و 474 و 4/ 136 و 137 والطيالسى ص 184 والحميدي 2/ 390 و 391 وهناد في الزهد 2/ 513 والحربى في غريبه 1/ 28 وإكرام الضيف ص 36 و 37 وابن سعد في الطبقات 6/ 28 والطحاوى في المشكل 8/ 37 و 38 وابن حبان 7/ 390 والطبراني في الكبير 19/ 276 فما بعد والأوسط 2/ 197 و 4/ 75 و 76 و 7/ 275 والحاكم 4/ 181 والبيهقي 10/ 10 وابن عدى 7/ 197 و 225:

من طريق عمرو بن عمرو أبى الزعراء وأبى إسحاق وغيرهما وهذا لفظ عمرو عن عمه أبى الأحوص عوف بن مالك الجشمى عن أبيه قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصعد في البصر وصوبه ثم قال:"أربُّ إبل أنت أو ربُّ غنم؟"وكان يعرف رب الإبل من رب الغنم بهيئته فقلت: من كل قد آتانى الله فأكثر فقال:"ألست تنتجها وافية أعينها وآذانها فتجدع هذه وتقول صرم وتهن هذه فتقول بحيرة وساعد الله أشد وموساه أحد لو شاء أن يأتيك بها صرماء فعل". قلت: يا رسول الله ما بعثت به؟ قال:"أتتنى رسالة ربى فضقت بها ذرعًا، وخفت أن يكذبنى قومى فقيل لتفعلن أو لنفعلن كذا وكذا"قلت: يا رسول الله يأتينى ابن عمى فأحلف أن لا أعطيه ولا أصله قال:"كفر عن يمينك"قال: ثم قال:"أرأيت لو كان لك عبدان أحدهما لا يخونك ولا يكتمك حديثًا ولا يكذبك والآخر يكذبك ويكتمك ويخونك أيهما أحب إليك؟"قلت: الذى لا يكذبنى ولا يخوننى ولا يكتمنى قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فكذلك أنتم عند ربكم"والسياق للحميدى. ووقع في رواية أبى إسحاق"ألك مال؟"قال: نعم من كل المال قد أعطانى الله من الإبل والغنم قال:"فلير عليك"وقد صرح أبو إسحاق بالسماع فالسند صحيح.

وقد اختلف فيه على أبى الأحوص فقال عنه من سبق وتابعهما عبد الملك بن عمير ما تقدم خالفهم إبراهيم الهجرى إذ قال: عنه عن ابن مسعود وروايته هذه منكرة إذ هو ضعيف خالف الثقات.

3787/ 51 - وأما حديث عمران بن حصين:

فرواه عنه أبو رجاء والحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت