عليه دين؟"قالوا لا قال:"فهل ترك شيئًا؟"قالوا: لا فصلى عليه. ثم أتى بجنازة أخرى فقالوا يا رسول الله صل عليها قال:"هل عليه دين؟"قيل: نعم قال:"فهل ترك شيئًا"قالوا: ثلاثة دنانير. فصلى عليها. ثم أتى بالثالثة فقالوا: صل عليها قال:"هل ترك شيئًا"قالوا لا قال:"فهل عليه دين؟"قالوا: ثلاثة دنانير: قال:"صلوا على صاحبكم". قال أبو قتادة. صل عليه يا رسول الله وعلىّ دينه. فصلى عليه". والسياق للبخاري.
* وأما رواية إياس عنه:
ففي أحمد 4/ 524 وابن أبى شيبة 3/ 2249 والطبراني في الكبير 7/ 24:
من طريق موسى بن عييدة عن إياس بن سلمة عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بجنازة رجل من الأنصار ليصلى عليه فقال:"هل ترك شيئًا؟"قالوا: لا، قال:"هل عليه دين؟"قالوا: نعم عليه ديناران، قال:"صلوا على صاحبكم"قال أبو قتادة هما علىّ يا رسول الله. قال: فصلى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فأخبرنى أناس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا لقيه أبو قتادة قال: ما فعل الديناران؟ حتى قضاهما". والسياق لابن أبى شيبة.:"
وموسى متروك إلا أنه لابعه عمر بن راشد عند أحمد وعبد الغفار بن القاسم عند الطبراني فصح من غير طريقه.
1787/ 164 - وأما حديث أسماء بنت يزيد:
فرواه الفسوى في التاريخ 2/ 448 والطحاوى في المشكل 10/ 332 والطبراني 24/ 184 وابن حبان في الثقات 5/ 427:
من طريق محمد بن المهاجر عن أبيه قال: حدثتنى أسماء بنت يزيد قالت: دعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنازة رجل من الأنصار فلما وضع السرير تقدم نبى الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلى فقال:"على صاحبكم دين؟"فقالوا: نعم يا نبى الله ديناران قال:"صلوا على صاحبكم". قال أبو قتادة الأنصارى: هما إلىّ يا نبى الله. قال: فصلى عليه". ومحمد بن مهاجر بن أبى مسلم ثقة ووالده مجهول."