فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 3473

النبي - صلى الله عليه وسلم - بأم حبيب بنت العباس وهى صبية فوضعتها في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم - فبالت فلكمت في ظهرها ثم احتملتها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"مه"ثم دعا بقدح من ماء فصبه على مبالها ثم قال:"اسلكلوا بالماء في سبيل المبول".

والحديث ضعيف، حسين ضعفه عدة من أهل العلم (أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن معين كما في مجمع الهيثمى 1/ 284) .

* وأما رواية شداد أبى عمار عنها:

ففي الطبراني أيضًا 25/ 27:

من طريق محمد بن مصعب القرقسانى حدثنا الأوزاعى عن شداد به ولفظه قالت: يا رسول الله إنى رأيت في المنام حلمًا منكرًا فقال:"وما هو"قالت: أصلحك الله إنه شديد، قال:"فما هو"قالت: رأيت كأن بضعة من جسدك قطعت ثم وضعت في حجرى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خيرًا رأيت، تلد فاطمة غلامًا إن شاء الله يكون في حجرك"فولدت فاطمة حسنًا فكان في حجرها فدخلت به على النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضعه فبال عليه فذهبت أتناوله فقال:"دعى ابنى فإن ابنى ليس بنجس"ثم دعا بماء فصبه عليه).

ومحمد بن مصعب قال: فيه صالح بن محمد البغدادى ضعيف في الأوزاعى وقال ابن خراش منكر الحديث، وقال أبو زرعة: محمد بن مصعب يخطئ كثيرًا عن الأوزاعى، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بقوى، وقال أبو أحمد الحاكم: روى عن الأوزاعى أحاديث منكرة وليس بالقوى عندهم، وقال الدارقطني: لم يكن حافظًا والكلام فيه أكثر من هذا.

* وأما رواية عبد الله بن الحارث عنها:

فعند أحمد 6/ 340.

من طريق أيوب عن صالح أبى الخليل عنه به قالت: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إنى رأيت في منامى في بيتى أو حجرتى عضوًا من أعضائك قال:"تلد فاطمة إن شاء الله غلامًا فتكفينيه"فولدت فاطمة حسنًا فدفعته إليها فأرضعته بلبن قثم وأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا أزوره فأخذه النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضعه على صدره فبال على صدره فأصاب البول إزاره فزخخت بيدى على كتفيه فقال:"أوجعت ابنى أصلحك الله"أو قال:"رحمك الله"فقلت: أعطنى إزارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت