2950/ 87 - وأما حديث عبد الرحمن بن عائش:
فتقدم تخريجه في الطهارة برقم 39.
2951/ 88 - وأما حديث عبد اللَّه بن سلام عنه:
فرواه ابن أبي شيبة 6/ 90 والبخاري في الأدب المفرد ص 282 وخلق أفعال العباد كما في عقائد السلف ص 159 وابن أبي الدنيا في الصمت ص 195 والمروزى في قيام الليل ص 21 وابن أبي عاصم في الصحابة 4/ 434 و 435 وابن قانع في الصحابة 3/ 201 و 202 وأبو نعيم في الصحابة 5/ 2747 وابن حبان 1/ 361 والطبراني في الكبير 22/ 180 والحاكم 1/ 23 وابن سعد 6/ 49 و 50 والخرائطى في المكارم ص 46 وابن أبي شيبة 6/ 159:
من طريق يزيد بن شريح بن هانىء الحارثى عن أبيه عن شريح بن هانىء قال: حدثنى هانىء بن يزيد أنه لما وفد إلى النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - مع قومه فسمعهم النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - وهم يكنونه بأبى الحكم فدعاه النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فقال:"إن اللَّه هو الحكم واليه الحكم"فلم تكنيت بأبى الحكم قال: لا ولكن قومى إذا اختلفوا في شىء أتونى فحكمت بينهم فرضى كلا الفريقين قال:"ما أحسن هذا". ثم قال:"ما لك من الولد؟"قلت: لى شريح وعبد اللَّه ومسلم بنو هانىء قال:"فمن أكبرهم؟"قلت: شريح، قال:"فأنت أبو شريح"ودعا له ولولده وسمع النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - يسمون رجلًا منهم عبد الحجر فقال النبي - صلى اللَّه عليه وسلم:"ما اسمك؟"قال: عبد الحجر. قال:"لا أنت عبد اللَّه"قال شريح: وإن هانئًا لما حضر رجوعه إلى بلاده. أتى النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فقال: أخبرنى بأى شىءٍ يوجب الجنة؟ قال:"عليك بحسن الكلام وبذل الطعام"والسياق للبخاري ويزيد مقبول وقد توبع كما عند الطبراني.
تم بحمد اللَّه في محرم 21/ 1432 هـ.